مجتمع

العثور على جثمان معتقل بريف حمص يعمّق المخاوف من استمرار سياسة التصفية بحق العلويين

عُثر صباح يوم السبت 19 الفائت على جثمان سميع سيف الدين خلوف بين قريتي مريمين والشنية في ريف حمص الغربي، بعد يومين من اعتقاله على يد عناصر الأمن العام التابعين لسلطة الأمر الواقع في دمشق من داخل مدجنة يملكها في منطقة الحولة، في حادثة جديدة تعيد ملف المعتقلين والقتلى بعد الاحتجاز إلى واجهة المشهد السوري.

وينحدر خلوف من قرية الشنية بريف حمص الغربي، وينتمي إلى الطائفة العلوية، الأمر الذي يضع الحادثة في سياق سلسلة من الوقائع التي شهدتها مناطق سورية خلال الأشهر الماضية، والتي تتحدث عن مقتل ووفاة عدد من المعتقلين أو العثور على جثامينهم عقب احتجازهم، وسط غياب أي توضيحات رسمية أو تحقيقات مستقلة تكشف ملابسات تلك الحوادث.

وتعزز هذه الواقعة المؤشرات المتزايدة حول استمرار النهج الأمني الذي تتبعه سلطة الجولاني، والذي يرى مراقبون أنه يستند إلى رؤية سلفية تكفيرية انعكست على طبيعة التعامل مع الخصوم والفئات المستهدفة، في ظل تصاعد الانتهاكات وغياب المساءلة، الأمر الذي يفاقم المخاوف من اتساع دائرة العنف ضد المدنيين.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه التحذيرات من استمرار الانتهاكات بحق أبناء الطائفة العلوية، مع توثيق وقائع متكررة لعمليات اعتقال يعقبها اختفاء أو العثور على جثامين أصحابها، في مشهد يثير تساؤلات متصاعدة حول مصير المئات من المعتقلين، وسط صمت دولي وعجز مستمر عن فرض أي آليات فعالة للمحاسبة أو وقف الانتهاكات.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى